الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 403 ] ثم دخلت سنة سبع وخمسين وخمسمائة

فيها دخلت الكرج بلاد المسلمين ، فقتلوا خلقا من الرجال وأسروا من الذراري أمما ; فاجتمع لحربهم ملوك تلك الناحية ; إيلدكز صاحب أذربيجان وابن سكمان صاحب خلاط وابن آق سنقر صاحب مراغة وساروا إلى بلادهم في السنة الآتية فنهبوها ، وأسروا ذراريهم ، والتقوا معهم فكسروهم كسرة ذريعة فظيعة منكرة ، مكثوا يقتلون فيهم ويأسرون ثلاثة أيام .

وفي رجب أعيد يوسف الدمشقي إلى تدريس النظامية بعد عزل ابن نظام الملك بسبب أن امرأة ادعت أنه تزوجها فأنكر ، ثم اعترف ، فعزل عن التدريس .

وفيها كملت المدرسة التي بناها الوزير ابن هبيرة بباب البصرة ورتب فيها مدرسا وفقيها . وحج بالناس أمير الكوفة أرغش .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث