الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين

جزء التالي صفحة
السابق

وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين ؛ " عدوا " ؛ لفظه لفظ واحد؛ ويجوز أن يكون في معنى الجماعة؛ والواحد؛ كما قال: فإنهم عدو لي إلا رب العالمين ؛ فيجوز أن يكون في معنى " أعداء " ؛ وقد جاء في التفسير أن عدو النبي - صلى الله عليه وسلم - أبو جهل بن هشام؛ وقوله: وكفى بربك هاديا ونصيرا ؛ و " هاديا ونصيرا " ؛ منصوبان على وجهين؛ أحدهما الحال؛ المعنى: " وكفى ربك في حال الهداية والنصر " ؛ والوجه الثاني أن يكون منصوبا على التمييز؛ على معنى " كفى ربك من الهداة والنصار " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث