الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل ما على عامل المساقاة والمغارسة والمزارعة

فصل : وعلى عامل في مساقاة ومغارسة ومزارعة عند الإطلاق ( ما فيه نمو أو صلاح لثمر وزرع من سقي ) بماء حاصل لا يحتاج إلى حفر بئر ولا إدارة دولاب .

( و ) إصلاح ( طريقه وتشميس ) ما يحتاج إليه ( وإصلاح محله و ) فعل ( حرث وآلته وبقره ) أي : الحرث ( وزبار ) بكسر الزاي أي : تحفيف الكرم من الأغصان الرديئة وبعض الجيدة بقطعها بمنجل ونحوه ( وتلقيح ) أي : جعل طلع الفحال في طلع الثمر ( وقطع حشيش مضر ) بشجر أو زرع وقطع شوك يابس ( وتفريق زبل وسباخ ونقل ثمر ونحوه ) كزرع ( لجرين وحصاد ودياس ولقاط ) لنحو قثاء وباذنجان .

( وتصفية ) زرع ( وتجفيف ) ثمرة ( وحفظ ) ثمرة وزرع ( إلى قسمة ) ; لأن هذا كله من العمل ( وعلى رب أصل حفظه ) أي : ما يحفظ الأصل ( كسد حائط وإجراء نهر وحفر بئر و ) ثمن ( دولاب وما يديره ) من بهائم ( وشراء ماء و ) شراء ( ما يلقح به ) من طلع فحال ويسمى الكثر بضم الكاف وسكون المثلثة وفتحها ( وتحصيل زبل وسباخ ) ; لأن هذا كله ليس من العمل فهو على رب المال ( وعليهما ) أي : العامل ورب المال ( بقدر حصتيهما جذاذ ) نصا أي : قطع ثمره ; لأنه إنما يكون بعد تكامل الثمر وانقضاء لمعاملة أشبه نقله إلى المنزل وفيه نظر وعنه على العامل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث