الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 308 ] ( كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون ( 43 ) إنا كذلك نجزي المحسنين ( 44 ) ويل يومئذ للمكذبين ( 45 ) كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون ( 46 ) ويل يومئذ للمكذبين ( 47 ) وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ( 48 ) ويل يومئذ للمكذبين ( 49 ) فبأي حديث بعده يؤمنون ( 50 ) )

                                                                                                                                                                                                                                      ويقال لهم ( كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون ) في الدنيا بطاعتي .

                                                                                                                                                                                                                                      ( إنا كذلك نجزي المحسنين ويل يومئذ للمكذبين ) .

                                                                                                                                                                                                                                      ثم قال لكفار مكة : ( كلوا وتمتعوا قليلا ) في الدنيا ( إنكم مجرمون ) مشركون بالله - عز وجل - مستحقون للعذاب . ( إنا كذلك نجزي المحسنين ويل يومئذ للمكذبين وإذا قيل لهم اركعوا ) صلوا ( لا يركعون ) لا يصلون . وقال ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - : إنما يقال لهم هذا يوم القيامة حين يدعون إلى السجود فلا يستطيعون . ( ويل يومئذ للمكذبين فبأي حديث بعده ) بعد القرآن ( يؤمنون ) إذا لم يؤمنوا به .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية