الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 418 ] ثم دخلت سنة إحدى وستين وخمسمائة

فيها فتح الملك نور الدين محمود حصن المنيطرة وقتل عنده خلقا كثيرا من الفرنج ، وغنم أموالا جزيلة .

وفيها هرب عز الدين بن الوزير ابن هبيرة من السجن ومعه مملوك تركي ، فنودي عليه في البلد : من رده فله مائة دينار ، ومن وجد عنده هدمت داره وصلب على بابها وذبحت أولاده بين يديه ، فدلهم رجل من الأعراب عليه ، فأخذ من بستان فضرب ضربا شديدا منكرا وأعيد إلى السجن وضيق عليه .

وفيها أظهر الروافض سب الصحابة وتظاهروا بأشياء منكرة ولم يكونوا يتمكنون منها في هذه الأعصار المتقدمة خوفا من ابن هبيرة ، ووقع بين العوام كلام فيما يتعلق بخلق القرآن وحج بالناس أرغش .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث