الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

النوع العاشر : وشم الدواب وخصاؤها

وفي " المقدمات " : يجوز خصاء الغنم دون الخيل ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن خصاء الخيل ، وضحى بكبشين أملحين ( مجبوبين ) ; لأن الغنم تراد للأكل وخصاؤها لا يمنع من ذلك ، وربما حسنه ، والخيل تراد للركوب والجهاد ، وهو ينقص قوتها ويقطع نسلها .

ويكره وسم الحيوان في الوجه ; لأنه مثلة وتشويه ، ويجوز في غيره لما يحتاج الناس إليه من علامات مواشيهم ودوابهم ، وتوسم الغنم في أذنابها لتعذره في أجسادها ; لأنه يغيب بالصوف ، قال ابن يونس : من له سمة قديمة فأراد غيره أن يحدث مثلها منع خوف اللبس .

ويكره خصاء الخيل دون البغال والحمير وغيرها ، وإذا كلب الفرس ، وخبث فلا بأس أن يخصى ، ويجوز إنزاء حمار على فرس عربية ، وإذا خبث الفحل أنزي عليه فحل مثله فرس ليكسره .

قال مالك ( ما أحرمه ، وما هو بالحسن ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث