الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

المسألة الخامسة : قوله : { إلى طعام }

يعني به هاهنا طعام الوليمة ، والأطعمة عند العرب عشرة : المأدبة ، وهي طعام الدعوة كيفما وقعت .

طعام الزائر التحفة ، فإن كان بعده غيره فهو النزل . [ ص: 614 ] وطعام الإملاك الشدخية ، وما رأيته في أثر ، إلا ما روي أن النجاشي لما عقد نكاح النبي صلى الله عليه وسلم مع أم حبيبة عنده قال لهم : لا تفرقوا الأطعمة .

وكذلك كانت الأنبياء تفعل ، وبعث بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة .

طعام العرس : الوليمة .

طعام البناء : الوكيرة .

طعام الولادة : الخرس .

طعام سابعها : العقيقة .

طعام الختان : الإعذار : ويقال : العذيرة .

طعام القادم من السفر : النقيعة .

طعام الجنازة : الوضيمة .

وهناك أسماء تعد هذه أصولها المعلومة .

والفائدة في قوله : إلى طعام أمران : أحدهما : أن الكريم إذا دعا إلى منزله أحدا لأمر لم يكن بد من أن يقدم إليه ما حضر من طعام ولو تمرة أو كسرة ، فإذا تناول معه ما حضر كلمه فيما عرض .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث