الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 403 ] المسيب بن واضح

ابن سرحان الإمام المحدث العالم ، أبو محمد السلمي التلمنسي نسبة إلى قرية من قرى حمص .

حدث عن : عبد الله بن المبارك ، ومعتمر بن سليمان ، وإسماعيل بن عياش ، وحفص بن ميسرة ، وهو أقدم شيخ له ، وأبي إسحاق الفزاري ، ويوسف بن أسباط ، وخلق سواهم .

حدث عنه : ذو النون المصري مع تقدمه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم . ومحمد بن تمام البهراني ، وأبو عروبة الحراني ، والحسن بن سفيان ، وأبو بكر بن أبي داود ، وأحمد بن هشام بن الليث الفارسي ، وآخرون .

قال أبو حاتم : صدوق يخطئ كثيرا ، فإذا قيل له ، لم يقبل . وكان النسائي حسن الرأي فيه ، ويقول : الناس يؤذوننا فيه .

وذكره ابن عدي ، فأورد له عدة أحاديث مناكير ، ثم قال : أرجو أن باقي حديثه مستقيم ، وهو ممن يكتب حديثه . وسمعت أبا عروبة ، يقول : كان المسيب لا يحدث إلا بشيء يعرفه ، ويقف عليه .

قال ابن عدي : وسمعت الحسين بن عبد الله القطان ، يقول : سمعت المسيب بن واضح ، يقول : خرجت من تلمنس ، أريد مصر للقاء ابن لهيعة ، فأخبرت بموته . [ ص: 404 ]

قال السلمي : سألت الدارقطني ، عن المسيب بن واضح ، فقال : ضعيف .

وقال الدارقطني في مواضع من " سننه " : فيه ضعف .

المسيب : حدثنا ابن المبارك ، عن سفيان ، عن فرات ، عن أبي حازم ، عن ابن عمر مرفوعا ، أنه كره شم الطعام . وقال : إنما يشم السباع .

المسيب : حدثنا يوسف بن أسباط ، عن سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي عبيد ، عن أبيه مرفوعا : من بنى فوق ما يكفيه كلف نقل البنيان إلى المحشر .

المسيب : حدثنا حجاج ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن عبد الله ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا تقتلوا الضفادع ; فإن نقيقها تسبيح صوابه موقوف .

مات المسيب في آخر سنة ست وأربعين ومائتين . بحمص .

أخبرنا عمر بن عبد المنعم ، أخبرنا عبد الصمد بن محمد حضورا ، أخبرنا علي بن المسلم ، أخبرنا الحسين بن طلاب ، أخبرنا محمد بن أحمد الغساني ، حدثنا أحمد بن هشام بصور ، حدثنا المسيب بن واضح ، حدثنا [ ص: 405 ] إسماعيل بن عياش ، عن محمد بن يحيى ، عن عثمان بن يحيى ، عن ابن عباس ، قال : أول ما سمع بالفالوذج أن جبريل أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : إن أمتك ستفتح لهم الأرض ، وما يكثر عليهم من الدنيا ، حتى إنهم ليأكلون الفالوذج . قال : وما الفالوذج ؟ قال : يخلطون العسل والسمن جميعا . فشهق النبي - صلى الله عليه وسلم - من ذلك شهقة هذا حديث منكر أخرجه ابن ماجه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث