الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

الآية الحادية والعشرون :

قوله تعالى : { إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما } .

فيها تسع مسائل :

المسألة الأولى : في ذكر صلاة الله :

قد بيناه في الأمد الأقصى وغيره من كتبنا ، والأمر خص به معنى صلاة الله على عباده ، وأنه يكون بمعنى دعائهم له ، وذكره الجميل ; وتكون حقيقة وقد تكون بمعنى رحمته له ; إذ هو فائدة ذلك مجازا على معنى التعبير عن الشيء بفائدته .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث