الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

النوع الخامس والعشرون في فضل المدينة النبوية

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 325 ] النوع الخامس والعشرون : في المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام

قال الباجي : قال ابن دينار في قوله عليه السلام في " الموطأ " : " أمرت بقرية تأكل القرى ، يقولون : يثرب ، وهي المدينة " ، قال ابن دينار : من سماها يثرب كتبت عليه خطيئة ، فإن الله تعالى سماها المدينة على لسان نبيه ، وسماها المنافقون يثرب في قوله تعالى ( يا أهل يثرب ) قال الباجي : وهو اسمها قبل الإسلام ، واسمها بعده المدينة ، وطابة ، وطيبة ، وإجماع أهلها حجة فيما طريقه النقل اتفاقا ، وأما ما طريقه الاجتهاد ، فكذلك عند أكثر أصحابنا ، قال ابن أبي زيد : قال النخعي : لو رأيت الصحابة يتوضئون إلى الكوعين لتوضأت كذلك ، فإنهم لا يتهمون في ترك السنن ، وهم أرباب العلم ، وأحرص خلق الله تعالى على اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد تقدم في مقدمة الكتاب كون إجماعها حجة ، وفي كتاب " الحج " التفضيل بينها وبين مكة بأدلة ذلك مفصلا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث