الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      قل كونوا حجارة أو حديدا (50) أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا

                                                                                                                                                                                                                                      51 - قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر في صدوركم أي السموات والأرض فإنها تكبر عندكم عن قبول الحياة فسيقولون من يعيدنا قل يعيدكم الذي فطركم أول مرة والمعنى: أنكم تستبعدون أن يجدد الله خلقكم ويرده إلى حال الحياة بعدما كنتم عظاما يابسة مع أن العظام بعض أجزاء الحي بل هي عمود خلقه الذي يبنى عليه سائره فليس ببدع أن يردها الله بقدرته إلى الحالة الأولى ولكن لو كنتم أبعد شيء من الحياة وهو أن تكونوا حجارة أو حديدا لكان قادرا على أن يردكم إلى حال الحياة فسينغضون إليك رءوسهم فسيحركونها نحوك تعجبا واستهزاء ويقولون متى هو أي البعث استبعادا له ونفيا قل عسى أن يكون قريبا أي : هو قريب وعسى للوجوب

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية