الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

منصور بن المهدي

محمد بن المنصور أبي جعفر العباسي ، ولي الشام للأمين ، وولي البصرة لأخيه الرشيد ، وقد دعي للخلافة بعد المائتين ، لما ثاروا على المأمون ، فامتنع .

حدث عن : الوليد بن مسلم ، وسويد بن عبد العزيز . [ ص: 450 ]

روى عنه أبو العيناء .

قال أبو الصقر محمد بن داود : كان أبي على شرطة منصور بدمشق ، فدس منصور من سرق من الجامع قلة البلور . فلما رأى الإمام مكانها ، ضرب بقلنسوته الأرض ، وصرخ : سرقت قلتكم ، فقال الناس : لا صلاة بعد القلة ، فصارت مثلا ، وكانت أخذت للأمين ، ثم ردها المأمون إلى موضعها .

عاش الأمير منصور إلى سنة ست وثلاثين ومائتين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث