الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

السمين ( م ، د )

الإمام الحافظ المجود المفسر أبو عبد الله محمد بن حاتم بن ميمون المروزي ثم البغدادي السمين .

سمع سفيان بن عيينة ، وعبد الله بن إدريس ، وإسماعيل بن علية ، ويحيى القطان ، ووكيع بن الجراح ، وأمما .

حدث عنه : مسلم ، وأبو داود ، والحسن بن سفيان ، وأحمد بن الحسن الصوفي ، وآخرون .

وثقه ابن عدي ، والدارقطني .

وقال ابن سعد : جمع كتابا في تفسير القرآن ، كتبه الناس عنه ببغداد ، [ ص: 451 ] وكان ينزل قطيعة الربيع .

وذكره أبو حفص الفلاس ، فقال : ليس بشيء .

قلت : هذا من كلام الأقران الذي لا يسمع ; فإن الرجل ثبت حجة .

مات في آخر سنة خمس وثلاثين ومائتين .

أخبرنا أحمد بن هبة الله ، عن المؤيد بن محمد ، أخبرنا محمد بن الفضل ، أخبرنا عبد الغافر بن محمد ، أخبرنا ابن عمرويه الجلودي ، حدثنا إبراهيم بن سفيان ، حدثنا مسلم بن الحجاج ، حدثنا زهير ، ومحمد بن حاتم ، وعبد بن حميد قال عبد : حدثني ، وقال الآخران : حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، أخبرنا ابن أخي ابن شهاب ، عن عمه ، قال : قال سالم : سمعت أبا هريرة ، يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملا ، ثم يصبح قد ستره ربه ، فيقول : يا فلان ، عملت البارحة كذا وكذا ، وقد بات يستره ربه ، فيبيت يستره ربه ، ويصبح يكشف ستر الله عنه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث