الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا [106]

                                                                                                                                                                                                                                        قراءة أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم، وقرأ الكوفيون إلا عاصما (شقاوتنا) وهذه القراءة مروية عن ابن مسعود والحسن ويقال: شقا وشقاء بالقصر والمد. وأحسن ما قيل في معناه والأهواء شقوة لأنهما يؤديان إليهما كما قال جل وعز: { إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا } لأن ذلك يؤديهم إلى النار وكنا قوما ضالين أي كنا في فعلنا ضالين عن الهدى وليس هذا اعتذارا منهم إنما هو إقرار، ويدل على ذلك ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون [107]

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية