الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 267 ] [ ص: 268 ] [ ص: 269 ] [ ص: 270 ] [ ص: 271 ] بسم الله الرحمن الرحيم

صلى الله على محمد رسوله الكريم وعلى آله وسلم تسليما كثيرا كثيرا .

من حديث أبي اليسر

2300 - حدثنا محمد بن إسماعيل قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان بن جبلة قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن شريك ، عن عثمان بن موهب ، عن موسى بن طلحة ، عن أبي اليسر قال : لقيت امرأة فالتزمتها غير أني لم أنكحها ، فأتيت عمر فسألته فقال : اتق الله واستر على نفسك ولا تخبرن أحدا قال : فلم أصبر حتى أتيت أبا بكر فسألته ، فقال : اتق الله واستر على نفسك ولا تخبرن أحدا ، فلم أصبر حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال : " هل جهزت غازيا ؟ " قلت : لا قال : " فخلفت غازيا في أهله ؟ " قلت : لا ، فقال لي حتى تمنيت أني كنت دخلت في الإسلام تلك الساعة ، فلما وليت دعاني فقرأ علي ( أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ) فقال أصحابه : ألهذا خاصة أم للناس عامة قال : " بل للناس عامة " .

[ ص: 272 ] وهذا الحديث لا نعلم يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي اليسر ، ولا نعلم رواه عن أبي اليسر إلا موسى بن طلحة ، ولا عن موسى إلا عثمان بن عبد الله بن موهب ، ورواه عن عثمان شريك وقيس ، فذكرنا حديث شريك ؛ لأنه كان أجل من قيس ، واقتصرنا عليه .

ولا نعلم هذا الكلام يروى إلا عنه ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو منه بخلاف اللفظ ، نذكره في موضعه إن شاء الله .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث