الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                صفحة جزء
                                                                                2082 ( 24 ) في المحرم ينظر إلى المرآة من رخص في ذلك

                                                                                ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن إدريس عن هشام عن عكرمة عن ابن عباس قال : لا بأس بالمرآة للمحرم .

                                                                                ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا ابن إدريس عن ابن جريج عن عطاء قال : لا بأس أن ينظر فيها يميط عنه الأذى .

                                                                                ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا أبو خالد عن حجاج عن نافع عن ابن عمر أنه لم ير بأسا أن ينظر المحرم في المرآة .

                                                                                ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا حفص عن حجاج عمن حدثه عن ابن عباس وعن حجاج وعن عطاء قالا : لا بأس به .

                                                                                ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن عمرو بن مسلم عن طاوس وعكرمة قالا : لا بأس أن ينظر المحرم في المرآة .

                                                                                ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا ابن نمير عن عبد الملك عن عطاء قال : لا بأس أن ينظر المحرم في المرآة .

                                                                                ( 7 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا أبو أسامة عن جرير بن حازم قال : ثنا الزبير بن خريت عن عكرمة ، قال : كان ابن عباس لا يرى بأسا للمحرم أن يحلق عن السحر وأن ينظر في المرآة .

                                                                                التالي السابق


                                                                                الخدمات العلمية