الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 130 ] إن الذين جاءوا بالإفك [11]

اسم إن. (عصبة) خبرها، ويجوز النصب في "عصبة" على الحال، ويكون الخبر (لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم) وقرأ حميد الأعرج ويعقوب (والذي تولى كبره) بضم الكاف. قال الفراء : وهو وجه جيد لأن العرب تقول: فلان أولى عظم كذا وكذا أي أكثره. قال أبو جعفر : والذي جاء به لا حجة فيه؛ لأنه قد يكون الشيء بمعنى الشيء والحركة فيها مختلفة. والأشهر في كلام العرب في مثل هذا الكبر والكبر في النسب ويقال: الولاء للكبر.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث