الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الآية الثالثة قوله تعالى وما علمناه الشعر وما ينبغي له

الآية الثالثة قوله تعالى : { وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين } .

فيها خمس مسائل : المسألة الأولى كلام العرب على أوضاع : منها الخطب ، والسجع ، والأراجيز ، والأمثال ، والأشعار { وكان النبي صلى الله عليه وسلم أفصح بني آدم } ، ولكنه حجب عنه الشعر ; لما كان الله قد ادخر من جعل فصاحة القرآن معجزة له ، ودلالة على صدقه ، لما هو عليه من أسلوب البلاغة وعجيب الفصاحة الخارجة عن أنواع كلام العرب اللسن البلغاء الفصح المتشدقين اللد ، كما سلب عنه الكتابة وأبقاه على حكم الأمية ، تحقيقا لهذه الحالة ، وتأكيدا ; وذلك قوله : { وما ينبغي له } ; لأجل معجزته التي بينا أن صفتها من صفته ، ثم هي زيادة عظمى على رتبته .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث