الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من لم ير بأسا أن يقول سورة البقرة وسورة كذا وكذا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

من لم ير بأسا أن يقول : سورة البقرة ، وسورة كذا وكذا

حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي ، حدثنا الأعمش ، حدثني إبراهيم ، عن علقمة وعبد الرحمن بن يزيد ، عن أبي مسعود الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الآيتان من آخر سورة البقرة ، من قرأ بهما في ليلة كفتاه .

وهذا الحديث قد أخرجه الجماعة من حديث عبد الرحمن بن يزيد وصاحبا الصحيح والنسائي وابن ماجه من حديث علقمة ، كلاهما عن أبي مسعود عقبة بن عامر الأنصاري البكري .

الحديث الثاني : ما رواه من حديث الزهري ، عن عروة ، عن المسور وعبد الرحمن بن عبد القارئ ، كلاهما عن عمر قال : سمعت هشام بن حكيم [ بن حزام ] يقرأ سورة الفرقان . . . وذكر الحديث بطوله ، كما تقدم ، وكما سيأتي .

الحديث الثالث : ما رواه من حديث هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قارئا يقرأ من الليل في المسجد ، فقال : يرحمه الله ، لقد أذكرني كذا وكذا آية ، كنت أسقطتهن من سورة كذا وكذا .

وهكذا في الصحيحين عن ابن مسعود : أنه كان يرمي الجمرة من الوادي ويقول : هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة . وكره بعض السلف ذلك ، ولم يروا إلا أن يقال : السورة التي يذكر فيها كذا وكذا ، كما تقدم من رواية يزيد الفارسي عن ابن عباس ، عن عثمان أنه قال : إذا نزل شيء من [ ص: 77 ] القرآن يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : اجعلوا هذا في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا ، ولا شك أن هذا أحوط وأولى ، ولكن قد صحت الأحاديث بالرخصة في الآخر ، وعليه عمل الناس اليوم في ترجمة السور في مصاحفهم ، وبالله التوفيق .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث