الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين

جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى: فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم

[16922] حدثنا أحمد بن يحيى بن مالك السوسي، ثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف عن سعيد عن قتادة، قوله: فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم اليم : بحر يقال له إساف من وراء مصر، ففرقهم الله فيه.

قوله تعالى: فانظر كيف كان عاقبة الظالمين تقدم تفسيره، وكيفية غرق فرعون في البحر.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث