الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى " إن الذين آمنوا والذين هادوا "

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 143 ] القول في تأويل قوله تعالى ( إن الذين آمنوا والذين هادوا )

قال أبو جعفر : أما " الذين آمنوا " ، فهم المصدقون رسول الله فيما أتاهم به من الحق من عند الله ، وإيمانهم بذلك تصديقهم به - على ما قد بيناه فيما مضى من كتابنا هذا .

وأما " الذين هادوا " ، فهم اليهود . ومعنى : " هادوا " ، تابوا . يقال منه : " هاد القوم يهودون هودا وهادة . وقيل : إنما سميت اليهود " يهود " ، من أجل قولهم : ( إنا هدنا إليك ) . [ سورة الأعراف : 156 ] .

1094 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج قال : إنما سميت اليهود من أجل أنهم قالوا : ( إنا هدنا إليك ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث