الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا

                                                                                                                                                                                                                                      أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا جمع كسفة كقطعة وقطع، لفظا ومعنى. وقرئ بالسكون كسدرة وسدر، وهي حال من السماء، و "الكاف" في "كما" في محل النصب على أنه صفة مصدر محذوف، أي: إسقاطا مماثلا لما زعمت [ ص: 195 ] يعنون بذلك قوله تعالى: "أو تسقط عليهم كسفا من السماء"، أو تأتي بالله والملائكة قبيلا أي: مقابلا كالعشير والمعاشر، أو كفيلا يشهد بصحة ما تدعيه، وهو حال من الجلالة، وحال الملائكة محذوفة لدلالتها عليها، أي: والملائكة قبلاء كما حذف الخبر في قوله:


                                                                                                                                                                                                                                      فإني وقيار بها لغريب



                                                                                                                                                                                                                                      أو جماعة فيكون حالا من الملائكة.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية