الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا

جزء التالي صفحة
السابق

ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم [ 224 ]

نهي . قال ابن عباس : يحلف أن لا يصل ذا قرابته أن تبروا في موضع نصب ، وإن شئت في موضع خفض ، وإن شئت في موضع رفع . فالنصب على ثلاث تقديرات ، منها : في أن تبروا ، ثم حذف " في " فتعدى الفعل . ومنها : كراهة أن تبروا ، ثم يحذف . ومنها : لئلا تبروا . والخفض في جهة [ ص: 312 ] واحدة على قول الخليل والكسائي يكون : في أن تبروا ، فأضمرت " في " ، وخفضت بها . والرفع بالابتداء وحذفت الخبر ، والتقدير : أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس أولى أو أمثل ، مثل : طاعة وقول معروف

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث