الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما آتاكم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما آتاكم ) ثم قال تعالى : ( ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ) أي : جماعة متفقة على شريعة واحدة ، أو ذوي أمة واحدة ، أي دين واحد لا اختلاف فيه ، قال الأصحاب : هذا يدل على أن الكل بمشيئة الله تعالى ، والمعتزلة حملوه على مشيئة الإلجاء .

ثم قال تعالى : ( ولكن ليبلوكم فيما آتاكم ) من الشرائع المختلفة ، هل تعملون بها منقادين لله خاضعين لتكاليف الله ، أم تتبعون الشبه وتقصرون في العمل ؟

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث