الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


التالي السابق


أي هذا باب في قوله عز وجل : وربك فكبر أي فعظم ، ولا تشرك به ، وهذا التكبير قد يكون في الصلاة ، وقد يكون في غيرها ، ولما نزل ذلك قام صلى الله تعالى عليه وسلم وكبر فكبرت خديجة وفرحت ، وعلمت أنه الوحي من الله تعالى ، والفاء على معنى جواب الجزاء ، أي قم فكبر ربك ، وكذلك ما بعده ، قاله : الزجاج ، وقيل : الفاء صلة كقولك : زيدا فاضرب .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث