الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              صفحة جزء
              ( 207 ) باب النهي عن صوم المرأة تطوعا بغير إذن زوجها إذا كان زوجها حاضرا غير غائب عنها " بذكر خبر لفظه خاص مراده عام ، من الجنس الذي نقول : إن الأمر إذا كان لعلة فمتى كانت العلة قائمة كان الأمر واجبا .

              2168 - حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث ، حدثنا سفيان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، بلغ به : " لا تصوم المرأة يوما من غير شهر رمضان وزوجها شاهد إلا بإذنه " .

              قال أبو بكر : " قوله - صلى الله عليه وسلم - : " من غير شهر رمضان " من الجنس الذي نقول : إن الأمر إذا كان لعلة فمتى كانت العلة قائمة والأمر قائم ، فالأمر قائم ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - لما أباح للمرأة صوم شهر رمضان بغير إذن زوجها ، إذ صوم [ ص: 1037 ] رمضان واجب عليها ، كان كل صوم صوم واجب مثله جائز لها أن تصوم بغير إذن زوجها ، ولهذه المسألة كتاب مفرد ، قد بينت الأمر الذي هو لعلة ، والزجر الذي هو لعلة " .

              التالي السابق


              الخدمات العلمية