الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 28 ] ( ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون )

ثم قال تعالى : ( ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون )

وفيه مسألتان :

المسألة الأولى : الحزب في اللغة أصحاب الرجل الذين يكونون معه على رأيه ، وهم القوم الذين يجتمعون لأمر حزبهم ، وللمفسرين عبارات ، قال الحسن : جند الله ، وقال أبو روق : أولياء الله ، وقال أبو العالية : شيعة الله ، وقال بعضهم : أنصار الله ، وقال الأخفش : حزب الله الذين يدينون بدينه ويطيعونه فينصرهم .

المسألة الثانية : قوله : ( فإن حزب الله هم الغالبون ) جملة واقعة موقع خبر المبتدأ ، والعائد غير مذكور لكونه معلوما ، والتقدير فهو غالب لكونه من جند الله وأنصاره .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث