الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 495 ] يستحب دخول مكة من أعلاها من ثنية كداء ، نهارا ، وقيل : وليلا ونقل ابن هانئ : لا بأس به ، وإنما كرهه من السراق . وخروجه من الثنية السفلى كدى ، ودخول المسجد من باب بني شيبة . وفي أسباب الهداية : ليقل حين دخوله : بسم الله ، وبالله ، ومن الله ، وإلى الله ، اللهم افتح لي أبواب فضلك . فإذا رأى البيت رفع يديه نص عليه ودعا . ومنه : اللهم زد هذا البيت تشريفا وتكريما وتعظيما ومهابة وبرا . وزد من [ عظمه و ] شرفه ممن حجه واعتمره تشريفا وتكريما وتعظيما ومهابة وبرا ، واللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، حينا ربنا بالسلام . وقيل : يجهر به . واقتصر في الروضة على الدعاء الأول ، وقيل : ويكبر ، وقيل : ويهلل { وكان النبي صلى الله عليه وسلم ، إذا رأى ما يحب قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات . وإذا رأى ما يكره قال : الحمد لله على كل حال } .

ثم يضطبع بردائه في طوافه ، نص عليه . وفي الترغيب رواية : في رمله ، وقاله الأثرم : يجعل وسطه تحت كتفه الأيمن وطرفيه فوق الأيسر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث