الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          2093 - مسألة : الجماعة تضرب الواحد فيقتل ولا يدرى من أصابه منهم ، والمصطدمان ، ومن وقع على آخر ، ومن تعلق بآخر فسقط ، والحفارون ، والمتصارعان ، والمتلاعبان

                                                                                                                                                                                          قال أبو محمد : أما الجماعة تضرب الواحد فيموت ولا يدرى من منهم أصابه ؟ فإنه إن وجد مقتولا في دار قوم فادعى أهله على أهل تلك الدار - وكان الذين ضربوه من أهل تلك الدار - : ففيه القسامة على ما نذكره بعد هذا - إن شاء الله تعالى وإن كان الذين ضربوه من غير أهل تلك الدار - : فليس هاهنا حكم القسامة ، ولكن حكم التداعي فالبينة هاهنا على مدعي الدم ، فإن جاء بها فله القود ، وإن لم يأت بها حلفوا له ، إن ادعى على جميعهم ; أو حلف له من ادعى عليه منهم ، وبرئوا ، وسنذكر هذا كله في " باب القسامة " .

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية