الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سياق ما روي من كرامات حجر بن عدي أو قيس بن مكشوح في جماعة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في عبور دجلة بلا سفينة بعد فتح القادسية

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 164 ] سياق

ما روي من كرامات حجر بن عدي - أو قيس - بن مكشوح في جماعة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عبور دجلة بلا سفينة بعد فتح القادسية

109 - أخبرنا علي بن محمد بن عمر ، أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال : ثنا العباس بن يزيد العبدي ، قال : سمعت أبا معاوية ، عن الأعمش ، عن حبيب بن صهبان ، قال : جاء رجل من المسلمين فقال الناس : هو حجر بن عدي ، قال أبو عبيدة النحوي : هو قيس بن مكشوح المرادي ، وفي حديث أبي معاوية ...... [ ص: 165 ] بإذن الله كتابا مؤجلا .... في دجلة ، فلما أقحم أقحموا ، فلما رآهم العدو قالوا : ديوان ديوان - يعني شياطين شياطين - فهربوا ... إليهم فدخلنا عسكرهم فوجدنا من الصفراء والبيضاء ، وكان الرجل يقول : من يعطي صفراء ببيضاء ، وأصبنا أمثال الجبال من الجرب الكافور ، وأصبنا بقرا فذبحناها فجعلناها في القدور ، وأخذنا من ذلك الكافور ونحن نحسب أنه ملح وطرحناه في اللحم ، فلما أكلنا وجدناه مرا ، فقلنا : ما أمر ملح الأعاجم ؟ ! .

110 - أخبرنا محمد بن أحمد بن القاسم ، قال : أنا إسماعيل بن محمد ، قال : ثنا حسن بن علي بن عفان ، قال : ثنا ابن نمير ، عن الأعمش ، عن بعض أصحابه ، قال : انتهيت إلى دجلة وهي مادة ، والأعاجم خلفها ، فقال رجل من المسلمين : باسم الله ، ثم أقحم فرسه فارتفع على الماء باسم الله باسم الله ، ثم اقتحموا فارتفعوا على الماء فلما نظر إليهم الأعاجم قالوا : ديوان ديوان ، ثم ذهبوا على وجوههم فما فقدوا إلا قدحا كان معلقا بعذبة سرج ، فلما خرجوا أصابوا من الغنائم وافتتحوها ، فجعل الرجل يقول : من ينال صفراء ببيضاء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث