الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الآية الثالثة قوله تعالى أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 103 ] الآية الثالثة قوله تعالى : { أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون } .

فيها مسألتان : المسألة الأولى قوله : { اجترحوا } معناه افتعلوا من الجرح ; وضرب تأثير الجرح في البدن كتأثير السيئات في الدين مثلا ، وهو من بديع الأمثال . المسألة الثانية قد بينا معنى هذه الآية في قوله تعالى { أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار } فإنها على مساقها ; فلا وجه لإعادتها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث