الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 193 ] ثم دخلت سنة تسع وعشرين وستمائة

فيها عزل القاضيان بدمشق; شمس الدين بن الخويي ، وشمس الدين بن سني الدولة ،
وولي قضاء القضاة عماد الدين بن الحرستاني ، ثم عزل في سنة إحدى وثلاثين ، وأعيد شمس الدين بن سني الدولة ، كما سيأتي .

وفي سابع عشر شوالها عزل الخليفة المستنصر وزيره مؤيد الدين محمد بن محمد بن عبد الكريم القمي ، وقبض عليه وعلى أخيه حسن وابنه فخر الدين أحمد بن محمد القمي وأصحابهم وحبسوا ، واستوزر الخليفة مكانه أستاذ الدار شمس الدين أبا الأزهر أحمد بن محمد بن الناقد ، وخلع عليه خلعة سنية ، وفرح الناس بذلك .

وفيه أقبلت طائفة من التتار ، فوصلوا إلى شهرزور ، فندب الخليفة صاحب إربل مظفر الدين كوكبري بن زين الدين ، وأضاف إليه عساكر من عنده ، فساروا نحوهم فهربت منهم التتار ، وأقاموا في مقابلتهم مدة شهور ، ثم تمرض مظفر الدين ، وعاد إلى بلده إربل ، وتراجعت العساكر إلى بلادها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث