الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 223 ] ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وستمائة

فيها قطع الكامل وأخوه الأشرف الفرات ، وأصلحا ما كان أفسده جيش الروم من بلادهما ، وخرب الكامل قلعة الرها ، وأحل بدنيسر بأسا شديدا ، وجاء كتاب بدر الدين صاحب الموصل بأن التتار أقبلوا بمائة طلب ، كل طلب بخمسمائة فارس ، فرجع الملكان إلى دمشق سريعا ، وعاد جيش الروم إلى بلادهما بالجزيرة ، وأعادوا الحصار كما كان ، ورجعت التتار عامهم ذلك إلى بلادهم . والله تعالى أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث