الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      قوله تعالى : إن تدعوهم الآية .

                                                                                                                                                                                                                                      أخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله : إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم : أي ما قبلوا ذلك منكم، ويوم القيامة يكفرون بشرككم . قال : لا يرضون، ولا يقرون به، ولا ينبئك مثل خبير . والله هو الخبير أنه سيكون هذا من أمرهم يوم القيامة .

                                                                                                                                                                                                                                      وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله : إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم [ ص: 271 ] قال : هي الآلهة، لا تسمع دعاء من دعاها من دون الله تعالى، ولو سمعوا ما استجابوا لكم . قال : ولو سمعت الآلهة دعاءكم ما استجابوا لكم بشيء من الخير، ويوم القيامة يكفرون بشرككم قال : بعبادتكم إياهم .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية