الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


مهما

مهما : اسم ; لعود الضمير عليها في : مهما تأتنا به [ الأعراف : 132 ] . قال : الزمخشري : عاد عليها ضمير ( به ) وضمير ( بها ) حملا على اللفظ وعلى المعنى . وهي [ ص: 536 ] شرط لما لا يعقل غير الزمان ، كالآية المذكورة .

وفيها تأكيد ، ومن ثم قال قوم : إن أصلها ( ما ) الشرطية و ( ما ) الزائدة ، أبدلت ألف الأولى هاء دفعا للتكرار .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث