الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما على المأموم من المتابعة وحكم المسبوق

جزء التالي صفحة
السابق

[ 28 ] باب ما على المأموم من المتابعة وحكم المسبوق

الفصل الأول

1136 - عن البراء بن عازب رضي الله عنه ، قال : كنا نصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم ، فإذا قال : " سمع الله لمن حمده " لم يحن أحد منا ظهره حتى يضع النبي صلى الله عليه وسلم : جبهته على الأرض . متفق عليه .

التالي السابق


[ 28 ] باب ما على المأموم من المتابعة .

للإمام ( وحكم المسبوق ) : بالجر عطف على " ما " .

الفصل الأول

1136 - ( عن البراء بن عازب قال : كنا نصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم فإذا قال : " سمع الله لمن حمده ) : بالضم ، وقيل بهاء السكت ، أي : أجاب له وقبل حمده ( لم يحن ) : بفتح الياء وكسر النون وضمها ، أي : لم يعوج ( أحد منا ظهره ) : أو لم يثنه من القومة قاصدا للسجود ( حتى يضع النبي صلى الله عليه وسلم ) أي : يريد أن يضع ( جبهته على الأرض ) : قال الطيبي : فيه دلالة على أن السنة للمأموم أن يتخلف عن الإمام في أفعال الصلاة مقدار هذا التخلف ، وإن لم يتخلف جاز إلا في تكبيرة الإحرام ; إذ لا بد للمأموم أن يصبر حتى يفرغ الإمام من التكبير اهـ .

[ ص: 875 ] ومذهبنا أن المتابعة بطريق المواصلة واجبة ، حتى لو رفع الإمام رأسه من الركوع أو السجود قبل تسبيح المقتدي ثلاثا ، فالصحيح أنه يوافق الإمام ، ولو رفع رأسه من الركوع أو السجود قبل الإمام ينبغي أن يعود ، ولا يصير ذلك ركوعين ، قال ابن حجر : وفي رواية : إذا رفع من الركوع قاموا قياما حتى يرونه قد سجد ، وإلحاق النون بعد حتى مع كونها بمعنى إلى أن ; إذ الفعل مستقبل بالنسبة للقيام على لغة من يهمل أن حملا على أختها ما المصدرية ، ومنه القراءة الشاذة : ( لمن أراد أن يتم الرضاعة ) بضم الميم . ( متفق عليه ) : قال ميرك : ورواه أبو داود ، والترمذي ، والنسائي .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث