الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سياق ما روي من كرامات أم شريك الدوسية رضي الله عنها

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 179 ] سياق

ما روي من كرامات أم شريك الدوسية - رضي الله عنها -

118 - أخبرنا عبد الوهاب بن علي ، أنا عمر بن أحمد ، ثنا أحمد بن عيسى ، قال : ثنا ميمون بن أصبغ ، قال : ثنا سيار بن حاتم ، قال : ثنا جعفر بن سليمان ، قال : ثنا حماد بن زيد ، قال : ثنا يحيى بن سعيد الأنصاري ، قال : [ ص: 180 ] هاجرت أم شريك الدوسية ، قال : وأمست صائمة ، قال : فصاحبها رجل من اليهود وعطشت عطشا شديدا ، فأبى أن يسقيها ، قال : وقال لامرأته : والله لئن سقيتها لأفعلن بك ، قال : فباتت ، فلما كان آخر الليل دلي عليها دلو من السماء فشربت حتى رويت ، قال : ثم أيقظتهم للرحيل ، قال اليهودي لامرأته : إني لأسمع صوت امرأة لقد سقيتها ؟ ! قال : فقالت أم شريك : فوالله ما سقتني شيئا ، وكانت لأم شريك عكة تعيرها السرايا في سبيل الله فيصيبون من ربها وسمنها ، قال : فنفد ما فيها ، قال : فنفختها وعلقتها في الشمس ، فاستعارها رجل منهم ، فقالت : والله ما فيها شيء ، فنظروا فإذا هي مملوءة سمنا وربا ، قال : فكان يقال : من آيات الله بمكة أم شريك الدوسية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث