الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              1303 [ ص: 148 ] 86 - باب: ما جاء في عذاب القبر وقوله -عز وجل-: إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون [الأنعام: 93] والهون والهوان، والهون: الرفق، وقوله جل ذكره: سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم [التوبة: 101] وقوله إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون [الأنعام: 93]، وقوله فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب [غافر: 45 - 46] .

                                                                                                                                                                                                                              1369 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة عن البراء بن عازب رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " إذا أقعد المؤمن في قبره أتي، ثم شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت " [إبراهيم: 27]. حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة بهذا وزاد: يثبت الله الذين آمنوا [إبراهيم: 27] نزلت في عذاب القبر. [4699 - مسلم: 2871 - فتح: 3 \ 231] .

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية