الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى أإنكم لتأتون الرجال

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقوله: أإنكم لتأتون الرجال ؛ اللفظ لفظ استفهام؛ والمعنى معنى التقرير؛ والتوبيخ؛ وتقطعون السبيل ؛ جاء في التفسير: ويقطعون سبيل الولد؛ وقيل: يعترضون الناس في الطرق لطلب الفاحشة؛ وتأتون في ناديكم المنكر ؛ أي: تأتون في مجالسكم المنكر؛ قيل: إنهم كانوا يخذفون الناس في مجالسهم؛ ويسخرون منهم؛ فأعلم الله - جل وعز - أن هذا من المنكر؛ وأنه لا ينبغي أن تتعاشر الناس عليه؛ ولا يجتمعوا إلا فيما قرب إلى الله؛ وباعد من سخطه؛ وألا يجتمعوا على الهزء؛ والتلهي؛ وقيل: " وتأتون في ناديكم المنكر " ؛ أنهم كانوا يفسقون في مجالسهم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث