الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الرجل يصلي والرجل مستقبله

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

باب الرجل يصلي والرجل مستقبله

2393 عبد الرزاق ، عن ابن جريج قال : أخبرني حسن بن مسلم قال : قال رجل : إني سألت طاوسا ، فقال : ما شأن الناس ما يبقى أحد [ ص: 37 ] أن يصلي والرجل مستقبله ؟ قال : من أجل رجل نذر ليقبل جبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم أخبر طاوس الرجل بذلك الخبر ، قال الحسن : فسألت طاوسا عن ذلك فكتمني ، وقال : إنما تريد أن تقول : أخبرني طاوس قال : فأمرت رجلا من الحاج وبيني وبينه ، فقلت له : سله ، هل كان رجل نذر ليقبلن جبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فجاء ليسجد على جبينه ؟ فقال : تعال هاهنا فجاءه حتى استقبل الرجل القبلة ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - الرجل مستقبله ، فأصغى النبي - صلى الله عليه وسلم - رأسه حتى أمكنه من جبهته ، فسجد عليها ، وكلاهما مستقبل القبلة ، وليس واحد منهما في صلاة " قال حسن : " فأخطأ الذي أخبره قال : ليقبلن قال : وعرفت إنما الخبر حين طاوس ، وعرفت إنما يكره يعني صلاة الرجل مستقبل الرجل لذلك " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث