الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الجهر بالتعوذ أو الإسرار به

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

2289 باب الجهر بالتعوذ أو الإسرار به .

( أخبرنا ) أبو زكريا بن أبي إسحاق ، وأبو بكر بن الحسن ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالوا : ثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب : هو الأصم ، أنبأ الربيع بن سليمان ، أنبأ الشافعي ، أنبأ إبراهيم بن محمد ، عن ربيعة بن عثمان ، عن صالح بن أبي صالح : أنه سمع أبا هريرة - رضي الله عنه - وهو يؤم الناس رافعا صوته : ربنا إنا نعوذ بك من الشيطان الرجيم . في المكتوبة إذا فرغ من أم القرآن . زاد أبو سعيد في روايته ، قال الشافعي - رحمه الله - : وكان ابن عمر - رضي الله عنهما - يتعوذ في نفسه ، وأيهما فعل الرجل أجزأه ، وكان بعضهم يتعوذ حين يفتتح قبل أم القرآن ، وبذلك أقول .

قال الشيخ - رحمه الله - : والأحاديث في الباب قبله تدل على أنه يتعوذ قبل القراءة . قال الشافعي - رحمه الله - ويقوله في أول ركعة . قال الشيخ - رحمه الله - : وبه قال الحسن ، وعطاء ، وإبراهيم النخعي .

قال الشافعي وقد قيل : إن قاله [ ص: 37 ] حين يفتتح كل ركعة قبل أم القرآن ، فهو حسن .

قال الشيخ - رحمه الله - : ويحكى عن ابن سيرين : أنه كان يستعيذ في كل ركعة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث