الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل لا يجوز لمن أراد دخول مكة تجاوز الميقات بغير إحرام

جزء التالي صفحة
السابق

فصل ولا يجوز لمن أراد دخول مكة أو دخول ( الحرم أو ) أراد ( نسكا : تجاوز الميقات بغير إحرام ) لأنه صلى الله عليه وسلم وقت المواقيت ولم ينقل عنه ولا عن أحد من أصحابه أنهم تجاوزوها بغير إحرام [ ص: 403 ] وعن ابن عباس مرفوعا { لا يدخل أحد مكة إلا بإحرام } فيه ضعف فإنه من رواية حجاج ومحمد بن خالد الواسطي وظاهر كلامه : أنه لو أرادها لتجارة أو زيارة أنه يلزمه نص عليه واختاره الأكثرون لأنه من أهل فرض الحج ولعدم تكرر حاجته فإن لم يرد الحرم ولا نسكا لم يلزمه بغير خلاف ; لأنه صلى الله عليه وسلم وأصحابه أتوا بدرا مرتين وكانوا يسافرون للجهاد فيمرون بذي الحليفة بغير إحرام ( إن كان حرا مسلما مكلفا ) بخلاف الرقيق والكافر وغير المكلف ; لأنهم ليسوا من أهل فرض الحج .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث