الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب النجوى وما كان من نسخها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 258 ] باب : النجوى وما كان من نسخها

470 - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج ، عن ابن جريج ، وعثمان بن عطاء ، عن عطاء الخراساني ، عن ابن عباس في قوله عز وجل : يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة الآية قال : " نسختها : أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذ لم تفعلوا الآية

471 - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الله بن صالح ، عن معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة قال : " إن المسلمين أكثروا المسائل على رسول الله حتى شقوا عليه ، فأراد الله أن يخفف عن نبيه صلى الله عليه وسلم فلما قال ذلك لهم ضن كثير من الناس فكفوا عن المسألة ، فأنزل الله

[ ص: 259 ] عز وجل : أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات الآية قال : فوسع الله عز وجل لهم .

472 - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج ، عن ابن جريج في هذه الآية قال : نهوا عن مناجاة النبي صلى الله عليه وسلم حتى يتصدقوا فلم يناجه أحد إلا علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فقدم دينارا تصدق به ، ثم أنزلت الرخصة ، فقال : أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات يقول : " أشق عليكم تقديم الصدقة ؟ " قال : " فوضعت عنهم وأمروا بمناجاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير صدقة حين شق ذلك عليهم "

473 - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الله بن إدريس ، عن ليث ، عن مجاهد قال : قال علي رضي الله عنه : " إن في كتاب الله عز وجل لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي ، كان لي دينار فصرفته ، فكنت إذا ناجيت رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقت بدرهم حتى نفد ثم نسخت

[ ص: 260 ]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث