الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ولله ملك السماوات والأرض وإلى الله المصير

ولله ملك السماوات والأرض وإلى الله المصير

[ ص: 260 ] تحقيق لما دل عليه الكلام السابق من إعطائه الهدى للعجماوات في شئونه وحرمانه إياه فريقا من العقلاء فلو كان ذلك جاريا على حسب الاستحقاق لكان هؤلاء أهدى من الطير في شأنهم .

وتقديم المعمولين للاختصاص ، أي أن التصرف في العوالم لله لا لغيره .

وفي هذا انتقال إلى دلالة أحوال الموجودات على تفرد الله تعالى بالخلق ، ولذلك أعقب بقوله :

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث