الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4918 باب دخول الرجل على نسائه في اليوم

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  أي : هذا باب في بيان جواز دخول الرجل على نسائه في النهار ; لأن لكل واحدة من نسائه يوما في القسم تبعا لليلته ، وكان لا ينبغي أن يدخل على واحدة في غير يومها ولا عليهن جميعا في يوم ، ولكن جوز دخوله لضرورة كوضع متاع ونحوه ، ولا ينبغي أن يطول مكثه ، ولا تجب التسوية في الإقامة نهارا ، ويقال ليس حقيقة القسم بين النساء إلا في الليل خاصة لأن للرجل التصرف نهاره في معيشته وما يحتاج إليه في أموره ، فإذا كان دخوله على امرأة في غير يومها دخولا خفيفا في حاجة بعضها فلا خلاف بين العلماء في جواز ذلك ، وقال مالك : لا يأتي إلى واحدة من نسائه في يوم الأخرى إلا لحاجة أو عيادة . نقله ابن المواز عنه ، وقال غيره : وأما جلوسه عندها ومحادثتها تلذذا فلا يجوز ذلك عندهم في غير يومها .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية