الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في خطإ الثقات وكونه لا يسلم منه بشر

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 145 ] فصل ( في خطإ الثقات وكونه لا يسلم منه بشر ) .

قال أحمد في رواية الأثرم : ليس ينبغي لأحد أن ينكر حديثا يلقى عليه كان وكيع يقول : ليس هذا عندنا ولا يقول : لم أسمعه يسكت قال أبو عبد الله : وكان ابن مهدي ذكر له عن ابن المبارك عن ورقاء عن سعيد بن جبير إذا أقر بالحد ثم أنكر لم يقم عليه ، فأنكره إنكارا شديدا ثم نظر فوجده في كتابه .

وقال مهنا لأحمد كان غندر يغلط قال : أليس هو من الناس ؟ ، وقال البويطي : سمعت الشافعي يقول : قد ألفت هذه الكتب ولم آل فيها ، ولا بد أن يوجد فيها الخطأ إن الله تعالى يقول : { ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا } .

فما وجدتم في كتبي هذه مما يخالف الكتاب والسنة فقد رجعت عنه وقال حنبل : سمعت أبا عبد الله يقول : ما رأيت أحدا أقل خطأ من يحيى بن سعيد يعني القطان ، ولقد أخطأ في أحاديث قال أبو عبد الله : ومن يعرى من الخطإ والتصحيف ؟ ونقل إسحاق بن إبراهيم عن أحمد كان وكيع يحفظ عن المشايخ ولم يكن يصحف وكل من كتب يتكل على الكتاب يصحف .

ونقل إسحاق أيضا عن أحمد : ما أكثر ما يخطئ شعبة في أسام وقال عباس الدوري : سمعت يحيى يقول : من لا يخطئ في الحديث فهو كذاب وقال عبد الرحمن بن مهدي : من يبرئ نفسه من الخطإ فهو مجنون وقال مالك : ومن ذا الذي لا يخطئ ؟ ، .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث