الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 293 ] حم فيه سكت أبي جعفر .

آيات لقوم يوقنون ، آيات لقوم يعقلون قرأ الأخوان ويعقوب بنصب التاء بالكسرة فيهما ، والباقون برفعها كذلك .

الرياح قرأ الأخوان وخلف بالإفراد ، وغيرهم بالجمع .

وآياته يؤمنون قرأ المدنيان والبصري وروح والمكي وحفص بياء الغيبة ، وغيرهم بتاء الخطاب ، وإبدال همزه لا يخفى .

يصر مستكبرا ، هزوا ، جلي .

من رجز أليم رفع ميم أليم المكي ويعقوب وحفص وخفضها غيرهم ، وهو آخر الربع .

الممال

وجاء لابن ذكوان وخلف وحمزة الأولى معا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، ووقاهم ، و تتلى ، و هدى لدى الوقف عليه . و مولى معا لدى الوقف عليه بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . ولا تقليل فيه للبصري لأنه على زنة مفعل ، حم بالإمالة لابن ذكوان وشعبة والأخوين وخلف والتقليل للبصري وورش . والنهار بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، فأحيا بالإمالة للكسائي والتقليل لورش بخلف عنه ، ولا تقليل ولا إمالة في دعا ، لكونه واويا .

المدغم

" الصغير " عذت للبصري والأخوين وخلف وأبي جعفر .

" الكبير " البحر رهوا ، إنه هو ، علم من .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث