الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب الطلاق

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

4954 بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب الطلاق

التالي السابق


أي : هذا كتاب في بيان أحكام الطلاق وأنواعه .

ووجه المناسبة بين الكتابين ظاهر ; إذ الطلاق يعقب النكاح في الوجود ، فكذلك في وضع الأحكام فيهما .

والطلاق اسم للتطليق ، كالسلام اسم للتسليم ، يقال طلق يطلق تطليقا وطلقت - بفتح اللام - تطلق طلاقا فهي طالق وطالقة أيضا ، وقال الأخفش : لا يقال طلقت بالضم وطلقت أيضا بضم أوله وكسر اللام الثقيلة ، فإن خففت فهو خاص بالولادة ، والمضارع فيهما بضم اللام ، والمصدر في الولادة طلق - بسكون اللام - فهي طالق فيهما .

ومعنى الطلاق في اللغة رفع القيد مطلقا ، مأخوذ من إطلاق البعير وهو إرساله من عقاله .

وفي الشرع رفع قيد النكاح ، ويقال حل عقدة التزويج .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث