الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في شرائط النفاذ ومنها الولاية

جزء التالي صفحة
السابق

( فصل ) :

وأما شرائطها فأنواع : بعضها يرجع إلى الولي ، وبعضها يرجع إلى المولى عليه ، وبعضها يرجع إلى المولى فيه أما الذي يرجع إلى الولي فأشياء .

( منها ) أن يكون حرا فلا تثبت له ولاية العبد لقوله - سبحانه وتعالى - { ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء } ، ولأنه لا ولاية له على نفسه فكيف تثبت له الولاية على غيره ؟ .

( ومنها ) أن يكون عاقلا .

فلا ولاية للمجنون لما قلنا .

( ومنها ) إسلام الولي إذا كان المولى عليه مسلما ، فإن كان كافرا لا تثبت له عليه الولاية لقوله - : عز وجل - { ، ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا } ، ولأن تنفيذ الولاية للكافر على المسلم يشعر بالذل به ، وهذا لا يجوز .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث