الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إيجاب الغسل من الإمناء وإن كان الإمناء من غير جماع

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( 182 ) باب إيجاب الغسل من الإمناء ، وإن كان الإمناء من غير جماع ، يلتقي فيه الختانان أو يتماسان ، كان الإمناء من مباشرة أو جماع دون الفرج ، أو من قبلة أو من احتلام ، كان الإمناء في اليقظة بعد الغسل من الجنابة ، قبل تبول الجنب قبل الاغتسال أو بعده ، أو بعد ما يبول . ضد قول من زعم أن الإمناء إذا كان بعد الجنابة ، وبعد الاغتسال قبل تبول الجنب أوجب ذلك المني غسلا ثانيا ، وإن كان الإمناء بعد ما تبول الجنب ، ثم يغتسل بعد البول ما يوجب ذلك الإمناء - زعم - غسلا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث